عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

37

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

جان من بيد اوست كه بوى بهشت از جانب احد بمشام من ميرسد . سعد گفت : فما استطعت لرسول اللَّه ما صنع - آنچه وى كرد از بهر رسول من نكردم و طاقت نداشتم ، در جنگ پيوست و همى كوشيد تا آن گه كه كشته شد ، بعد از آن او را در ميان كشتگان يافتند و هشتاد و اند جراحت در وى بود از ضربت شمشير و زخم نيزه و جرح تير ، و در شأن وى اين آمد كه : صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ . فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ - جابر بن عبد اللَّه گفت : رسول خدا ( ص ) طلحهء عبيد اللَّه را ديد كه بوى برگذشت ، گفت : من احبّ ان ينظر الى رجل يمشى على وجه الارض و قد قضى نحبه فلينظر الى هذا » . فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ اى - و فى به عهده و قضاه بتمامه كحمزة و انس بن النضر و مصعب بن عمير و غيرهم . وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ قضاه و الفراغ منه كما قضى من مضى على الوفاء به عهده كطلحة بن عبيد اللَّه ثبت مع رسول اللَّه ( ص ) حتى اصيبت يده ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : « اوجب طلحة الجنة » . قال بعض الصحابة : رأيت يد طلحة شلّاء وقى بها النبى ( ص ) يوم احد تقول العرب : قضى نحبه ، اى - مات ، و قضاء النّحب الموت . و اصل النّحب النّذر ، كانّ الموت نذر على كلّ انسان . و قيل : النّحب الخطر يعنى - فرغ من خطر الحياة لانّ الحىّ على خطر ما عاش ، و النّحب السير السريع ، يقال : نحب فى سيره يومه اجمع ، اذا لم ينزل يومه و ليلته . و النّحب النّفس ، اى - فرغ من انفاسه ، و النّحب الجهد و النصب ، اى - فرغ من نصب العيش و جهده . و هذا كلّه يعود الى معنى الموت و انقضاء الحياة . قال الشاعر : قضيت نحبى فسرّ قوم * حمقى بهم غفلة و نوم كانّ يومى علىّ ختم * و ليس للشامتين يوم وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا اى - ما بدّلوا ما عاهدوا اللَّه عليه شيئا من التبديل لا قليلا منه و لا كثيرا .